Showing posts with label LebaneseWomen. Show all posts
Showing posts with label LebaneseWomen. Show all posts

Thursday, June 3, 2010

Tayyar.org article: ندوة عن الذكورية والمساواة.أبي نصر: لست ضدّ المساواة بين الرجل والمرأة ولكن... فهمية شرف الدين: للفصل بين تحقيق المساواة بين الطوا

شهدت ندوة "المجتمع اللبناني بين الذكورية والمساواة" التي نظمها مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية بمشاركة النائب نعمة الله أبي نصر والباحثة في علم الإجتماع الدكتورة فهمية شرف الدين اختلافاً في منطلقات مقاربة بعض المعوقات أمام تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في لبنان وخاصة مسألة منح المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي الجنسية لأولادها. فقد أيد النائب أبي نصر مساواة المرأة والرجل لكنه لفت إلى أن المشكلة الحقيقية هي في عدم المساواة في الأحوال الشخصية والناتج أيضاً عن عدم إقرار قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية في ظل النظام الطائفي اللبناني ومخاوف المسيحيين على وجودهم، أما الدكتورة شرف الدين فقد شدَّدت على عدم جواز حرمان المرأة من كامل حقوقِها بسبب المخاوف الطائفية، داعيةً إلى تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل وإلغاء التمييز بينهما وعدم انتظار تغيير النظام لتنفيذ ذلك.
وقد حضر الندوة رئيس الرابطة المارونية الدكتور جوزف طربيه وعدد من أعضاء الرابطة وحشد من المهتمين.
بداية ألقى مستشار المركز الدكتور رغيد الصلح كلمةً اكد فيها أهمية ألا يتحول الحرص على تطبيق بعض المبادئ والاصلاحات الدستورية والقانونية في مجال من المجالات، والحفاظ على التنوع المجتمعي في لبنان، الى حاجز يحول دون تطبيق الاصلاح والعدالة في مجالات اخرى، مثل المساواة بين المرأة والرجل، او الرغبة في الحفاظ على التنوع الى مقتل لفكرة المساواة.
أبي نصر
النائب نعمة الله أبي نصر رأى أنَّ للبحث في المساواة بين المواطنين اللبنانيين في الحقوق والواجبات بعداً وطنياً أكثر شمولاً، يستوعب ضمناً البحث عن المساواة بين المرأة والرجل، مؤكداً أن طالما أن النظام السياسي اللبناني يقوم على تكريس حقوق الطوائف بدل حقوق المواطن، فإنَّ الخلل سيستمر ويشعر العديد بالغبن ولا سيما المرأة لجهة الحقوق المدنية والأقليات الدينية لجهة الحقوق السياسية. وأشار إلى أن التلاعب بديموغرافية البلد خلافاً للقانون والدستور لحساب طائفة على حساب بقية الطوائف كمنح الجنسية لغير مستحقيها، ساهم في إحداث خلل ديموغرافي مقصود. وقال إنَّ الخوف المسيحي على الوجود بفعل التجنيس وتفاقم الهجرة ونمو الأصوليات وتزايد عمليات تملك الأجانب خاصة في المناطق المسيحية، جعلت المسيحيين يتخوفون من مطالب إصلاحية كخفض سن الإقتراع إلى ثمانية عشر عاماً إن لم يقترن ذلك باستعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، وجعلتهم يتحفظون على منح المرأة الحقوق السياسية لزوجها وأولادها إذا ما اقترنت بأجنبي.
واعتبر أبي نصر أن هذا التصرف من المنظار الديموقراطي ومن منظار شرعة حقوق الإنسان والمواثيق الدولية قد يعتبر متخلفاً، لافتاً إلى أن معالجة المشكلة تحتاج إلى معالجة أسباب الخوف لدى المسيحيين وشعورهم أن لبنان بفرادته وخصوصيته بدأ ينساب من بين أيديهم. وإذ شدد على أنه ليس ضد المساواة بين الرجل والمرأة في السياسة والإنتخابات والوظيفة والأجور والضمان، أكد أنه يرفض منح الجنسية لعائلة المرأة اللبنانية التي تقترن بأجنبي ما لم تُعالج أسباب الخوف لدى المسيحيين، مشيراً إلى أنه يرفض المزايدة والمراوغة وتجاهل المشكلة في دولة تعتمد المعيار الطائفي لا بل المذهبي. ورأى أن الحل الحقيقي يكون بالإنتقال من دولة الطوائف إلى الدولة المدنية الموحدة شعباً وارضاً ومؤسسات والإنتقال من دولة المساواة الطائفية المزعومة إلى دولة المساواة بين المواطنين، وإقرار قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية.
وأضاف أبي نصر أن في المرحلة الإنتقالية من الدولة الطائفية إلى الدولة المدنية تقدم باقتراح القانون الرامي الى اعتماد البطاقة الخضراء التي تُمنح لزوج وأولاد المرأة اللبنانية المتزوجة من اجنبي إيماناً بمبدأ الـمساواة بين المواطنين، ومن أجل معالجة الشّكوى الصّادرة عن السّيّدات اللّبنانيّات الـمتزوّجات من أجنبيٍّ اللّواتي لم يمنحهنّ القانون اللّبنانيّ هذا الـحقّ أسوة بالرّجل، وحرصاً، في الوقت عينه، على الأخذ بعين الاعتبار ما عاناه ويعانيه لبنان من مشاكل ديمغرافيّةٍ وجغرافيّةٍ، وهواجس طائفيّةٍ ومذهبيّةٍ، مقرونة بالتّهجير والهجرة، والعبث بالهويّـة.
ولفت أبي نصر الى أن البطاقة الخضراء تَمنح صاحبها إقامة هادئة وحقوقاً مدنيّة كاملة، تمارس على الأراضي اللّبنانيّة؛ كالعمل، والإعفاء من تأشيرة الدّخول، وولوج الـمدارس والجامعات، والاستفادة من الضّمان الاجتماعيّ، ومن كلّ التقديمات الّتي تؤمّنها مختلف الوزارات، كما تمنحه أيّة حقوقٍ وامتيازاتٍ أخرى مشابهة لتلك الّتي تمنح لسائر اللّبنانيّين دون الـحقوق السّياسيّة، طبعا مع مراعاة مبدأ الـمعاملة بالمثل. وشدد ابي نصر على أن لا يجوز مقاربة مسألة حقوق المرأة وكأنّها صراع بين فئتين : فئة مع حقوق المرأة ومساواتها بالرّجل ، وفئة ضدّ هذه الحقوق والمساواة، مشيراً إلى ان المطلوب مقاربة موضوعيّة تتناول القضيّة من كلّ جوانبها الإنسانيّة والحقوقيّة ، الإجتماعيّة والسياسيّة ، القانونيّة والديمغرافيّة. وأمل أن تتكوّن لدى الرّأي العام اللبنانيّ نظرة شاملة للموضوع ، وبالتالي رؤية موحّدة تمكّن السلطة السّياسيّة من معالجة الموضوع بشموليّةٍ لكي يتّصف القرار بالموضوعيّة المطلوبة.
وطالب الفاعلين في الاوساط الليبرالية أمثال الدكتورة شرف الدين بالعمل على تحقيق حلول شاملة للمساواة وخاصة من خلال الدولة المدنية والعلمنة وليس اعتماد حلول جزئية.
شرف الدين
الدكتورة فهمية شرف الدين شددت على الفصل بين تحقيق المساواة بين الطوائف وحقوق المرأة اللبنانية التي يجب ألا تلقى عليها مسؤولية تحقيق هذه المساواة، واعتبرت أنَّ التشدد في النظر الى قانون الجنسية الذي يبديه السياسيون وحتى القانونيين ليس سوى نتيجة للإيديولوجيات الطائفية، مشيرة الى ان في نظام سياسي طائفي قائم على توزيع الحصص بين الطوائف، يؤدي العدد دوراً اساسياً في تحديد هذه الحصص واتجاهاتها المستقبلية وإلى القلق المرافق للتغيرات الديمغرافية التي تتفاعل في لبنان. وقالت إن انعكاسات هذا القلق ومفاعيله تتجلى في شكل واضح في الخطاب السياسي الذي يعبر ابلغ تعبير عن المشكلات المتعلقة بأحجام الطوائف وادوارها، مضيفة أن الكلام حول العدد يتضمن رفضاً واضحاً لأي تعديلات على قانون الجنسية الحالي.
ولفتت شرف الدين إلى أن قانون الجنسية اصبح احد الابواب الذي تحرص الطوائف على ابقائه مغلقاً ولم تنفع في فتحه حتى الآن المحاولات الدؤوبة التي قادتها الهيئات المدنية والجمعيات النسائية، وإلى ان النظام السياسي الطائفي منع أي امكانية لتعديل هذه القوانين حتى الآن.
واضافت أن ما يزيد هذه المشكلة تعقيداً هو تواجد الفلسطينيين منذ ستين عاماً وقضية التوطين، وأن كل كلام عن قانون الجنسية الذي يميز ضد المرأة اصبح مرادفاً للكلام عن التوطين وكأن اللبنانيات جميعهن سيتزوجن من فلسطينيين. واشارت إلى ان على الرغم من تضمين الدستور اللبناني نصاً صريحاً حول منع التوطين إلا ان حجة التوطين ذات الطابع السياسي المحلي تحولت الى دعامة اساسية للمحاججة القانونية، وقد تم استخدامها بشكل واسع في المجال السياسي.
واعتبرت شرف الدين أن الحجج التي تُرفع في وجه المطالبين/ات بتعديل قانون الجنسية لم تكن تستند الى اي معرفة واقعية وموضوعية لما يجري داخل المجتمع، ولم يكن لدى الحكومات وحتى المنظمات غير الحكومية منها اي بيانات او معطيات عن الاتجاهات العامة لزواج اللبنانيات من غير اللبنانيين وهل هناك فعلاً تركيز مقصود على جنسية من دون أخرى. وأوضحت في هذا الإطار، ووفقاً لدراسةٍ أجرتها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP على 300 ألف حالة زواج في لبنان من بينها 18000 زيجة بين لبنانيات وغير لبنانيين، أنَّ النسب في توزع جنسيات الأزواج بحسب طائفة الزوجات اللبنانية متقاربة. وقالت إن نسبة النساء اللبنانيات المتزوجات من غير اللبنانيين تشير إلى أن 22.0% متزوجات من السوريين و 21.7% متزوجات من فلسطينيين. وأضافت أن الدراسة تظهر ان النساء السنيات، 38.8% منهن تزوجن من فلسطينيين ،19.2% سوريين، و8.0% مصريين، في حين أن النساء المسيحيات 30,5% تزوجن من سوريين، 10.9% اميركيين، 9.9% فرنسيين، 7.8% مصريين، 6.9% فلسطينيين. أما النساء الشيعيات وبحسب الدراسة فإن 22.7% تزوجن من سوريين، 21.6% عراقيين، و9.0% مصريين. ولفتت إلى أنَّ نسبة المسيحيات المتزوجات من اميركيين هي 16.2% فيما لا تزيد نسبة المسلمات عن 6.3%. ورأت شرف الدين، استناداً إلى هذه الإحصائيات، لكي تؤكد أن ليس من مبرر للربط بين مسألة الإخلال في التوازنات الديموغرافية من جهة، وقضية تجنيس اولاد اللبنانيات المتزوجات من غير اللبنانيين.
وذكَّرت شرف الدين بأن لبنان تحفظ على البند الثاني من المادة التاسعة في اتفاقية الغاء جميع اشكال التمييز ضد المرأة (التي ابرمها لبنان سنة 1996)، المتعلقة بمنح المرأة حقاً متساوياً لحق الرجل لجهة اعطاء الجنسية لاولادها، كما تحفظ على البند الاول من المادة السادسة عشر المتعلقة بالاحوال الشخصية.
ورأت أن التمييز ظاهر في كل المجالات في لبنان في القانون والعمل، وفي حياة المجتمع الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، معتبرة أن المثل الاكبر على ذلك هو مشاركة المرأة في الحياة البرلمانية إذ لا تزال مشاركتها في لبنان هي من اضعف النسب 3،2%. واضافت ان النساء هن الاكثرية بين الاميين في لبنان، اذا ان معدل الامية للنساء لا يزال ضعف معدل الرجال.
طربيه
وكانت مداخلة لرئيس الرابطة المارونية الدكتور جوزف طربيه أكد فيها أهمية الإنتقال إلى الدولة المدنية وإلغاء كل أشكال الطائفية لأننا لن نبني وطناً إذا استمرت القواعد الطائفية، لافتاً إلى أن الزواج المدني يجب أن يكون إلزامياً والزواج الديني اختيارياً، ومؤيداً اقتراح البطاقة الخضراء لأنه حل مرحلي في انتظار الإنتقال من النظام الطائفي إلى الدولة المدنية الشاملة.

Link to original article
read more...

Elaph.com article: لهذه الأسباب مشاركة المرأة اللبنانية ضئيلة في الترشّح

عن عدم مشاركة المرأة اللبنانية بقوة في الانتخابات البلدية وقبلها النيابية تحدثت إيلاف الى شخصيتين في مجال حقوق المرأة فنّدتا اسباب ذلك، واعتبرتا انه يجب القيام بحملة تبدأ من البيت الى المدرسة فالمجتمع من أجل إقرار عدم التمييز بين الشاب والفتاة والعمل بقوة على مبدأ المساواة بينهما.

بيروت: بلغ عدد المرشّحات في الانتخابات البلدية لجبل لبنان التي جرت الاسبوع الماضي 570 امرأة فازت منهن 185 مرشحة توزّعن كالتالي: 13 فائزة في قضاء جبيل، 26 فائزة في قضاء كسروان، 36 فائزة في قضاء بعبدا، 29 فائزة في قضاء عاليه، 30 فائزة في قضاء الشوف و51 فائزة في قضاء المتن.
ورغم تشجّع المرأة على خوض الانتخابات البلدية الا ان الملاحظ النسبة الضئيلة لمشاركتها مقارنة بالرجل، وقد وصلت المرأة اللبنانية الى مختلف الميادين الا انها لم تلج بعد ميدان السياسة بقوة، لماذا؟

تعتبر إقبال دوغان ( رئيسة المجلس النسائي اللبناني سابقًا) ان سبب عدم إقبال النساء على العمل السياسي يعود إلى النظام، حتى للشباب كذلك، لان السياسة تتركز على عدد من الزعماء يركبّون اللوائح، ومن يترشح من غير هذه اللوائح لا يصل الى مراكز القرار، والمرأة لا تملك الاموال اللازمة ايضًا لخوض غمار الترشيحات، من هنا كنا نتأمل بالكوتا النسائية لانها تجبرهم على إعطاء حصة للنساء، غير ان كل اصلاح في هذا البلد لا يبصر النور ويبقى صعب المنال، ولكن تضيف:"هذه المرة ترشيحات النساء افضل من سابقاتها لان الناس كانت اكثر استعدادًا لتقبلها، لكنها تبقى دون المستوى المطلوب.

اما كجمعيات نسائية كيف بالامكان اليوم حث النساء على المشاركة سياسيًا؟ تجيب:"لدينا برامج نشتغل عليها، وقد قام المجلس النسائي بمشروع لإدماج المرأة في العمل السياسي وتوعيتها، وقمنا بلقاءات في مختلف المناطق، والترشيح لا يزال خجولا لكن نؤكد ايضًا على دورها في الانتخاب وممارسة حقها.

وفي الانتخابات النيابية في العام 2009 كانت نسبة الناخبين من النساء 52%، ولكن مسألة الترشيح مرتبطة بعدم وجود حصة لها، وعندما تأتي للترشح يتم تفضيل الرجل لان العائلات والاحزاب لا يلتزمون بالكوتا الطوعية التي طُبقت في المغرب مثلاً.

وردًا على سؤال بان معظم النساء متعلمات لكن يخشين خوض ممارسة السياسة؟ تجيب:"المسألة ليست خشية بقدر امكانية، وماديًا قد لا تستطيع دفع مصاريف التغطية الإعلامية.

اما هل تتوقع مستقبلاً تحسن وضع المرأة السياسي؟ تقول:"يجب تطبيق الكوتا وهي مرحلة اقرها مؤتمر بكين وطبقتها معظم الدول العربية، ويجب ان تحجز المراكز للنساء.

وتضيف:"المجتمع اللبناني ذكوري بامتياز، لكن هناك نساء ايضًا لم يتشجعن حتى يأخذن دورهن، وذلك نتيجة التربية، ويجب ان تتضمن البرامج الدراسية عدم التمييز بين الفتاة والشاب، والنساء هن من يصنعن الرجال، نصنعهم على العقلية الذكورية للاسف، لكن يجب ان نقوم بتوعية على مختلف الأصعدة في المدارس وفي المجتمع ايضًا.
وسوف نتقدم في المستقبل، وذلك من خلال الكوتا، التي سنتباحثها مجددًا بعد الانتخابات، من خلال عمل دؤوب للجمعيات النسائية، ونحن عملنا منذ اكثر من 15 عاما حول هذا الموضوع، لان المرأة اللبنانية تطورت في مختلف المجالات ما عدا السياسي منها، نحن اول بلد عربي اخذ حق الانتخاب، ولكن طبيعة النظام المقسم الى مذاهب واحزاب يعيق المرأة عن النزول الى الميدان السياسي.

رابطة الجمعيات النسائية

صفية جبر(رئيسة رابطة الجمعيات النسائية الخيرية الإسلامية لجميع احياء بيروت) تحدثت ايضًا لإيلاف واعتبرت انهم كجمعيات يعملون دائمًا على قضايا المرأة، وسبب احجام المرأة عن السياسة مرده النظام، رغم ذلك عليها ان تكون متواجدة، في المجلس البلدي لانه من صميم عملها، ويمكن حث النساء اكثر في العمل السياسي من خلال تحميسهن قدر الامكان وقمنا بذلك منذ اربعين عامًا، لاجل اخذ القرار في المشاركة في قرارات الدولة، لانهن نصف الشعب ويملكن القدرات.

وتتابع:"جربنا خلال البلديات ان نرشّح النساء بقوة، لم نر اي تشجيع من قبل الرجال في ذلك، ولا يزال القرار بيد الرجل الذي لا يزال يحارب المرأة اذا ما تقدمت او تطورت، وذهنية الرجل لا تزال ذكورية، ولكنها تتوقع تغييرًا في المستقبل على هذا المستوى لان المرأة تعمل على ذاتها من اجل ان تصل الى مراكز القيادة، وهي اصبحت اكثر تعلمًا في مختلف المجالات.

وتضيف:"يجب العمل على التربية الوطنية في المدارس والمجتمع لعدم التمييز بين المرأة والرجل، ويجب التقبل والاستعداد لعدم التفريق بين ذكر وانثى.

read more...

LEBANON: Women, non-Lebanese children get raw deal

By: Simba Russeau

BEIRUT, July 22, 2008 – Thousands of children in Lebanon are denied full access to education, health-care and residency because they do not have Lebanese citizenship.

Lebanese women cannot pass on their nationality to their children and in the event of separation, it is the father who gains automatic custody, according to Lebanese nationality law.

There is a saying in Lebanon: The only woman you’ll see in parliament is the one wearing black, mourning for the death of her husband or brother, whose political mantle she has inherited.

In a country famed for being the region’s most socially liberal and politically democratic, just one woman, Bahia Hariri, the sister of slain former premier Rafik Hariri, became a member of Lebanon’s new unity cabinet, announced in early July.

Although Bahia was an MP before her brother’s assassination in 2005, women cabinet ministers such as Nayla Moawad, former minister of Social Affairs, or former Industry Minister Leila Solh, joined politics after their husband and father, respectively, died.

Women MPs

Women were only present in parliamentary life twice between 1952 and 1962 and then not again until three female members of parliament (MPs) won seats in the 1992 elections.

“Women’s groups are demanding a 35 percent quota in representation in the government, which would allow for issues such as the custody and nationality law to take precedence,” said activist Roula Masri.

”Women’s groups are demanding a 35 percent quota in representation in the government, which would allow for issues such as the custody and nationality law to take precedence.”

In the last Lebanese parliamentary elections in 2005 only three MPs out of 128 were women – far fewer than politically restricted neighbours such as Syria, which had 30 women MPs out of 250; Jordan which had 13 out of 165; and Egypt which had 31 out of 718. Parliamentary elections in Lebanon are due next April.

Women make up about 53 percent of the population – around two million citizens – while research by the Collective for Research and Training on Development Action (CRTDA) found that women aged 23-34 outnumber men by seven to one, because most young men are employed abroad.

While making great strides in the labour force, with women highly visible in sectors such as the media, advertising and design, poor political representation is hampering women’s ability to reform discriminatory laws, say activists.

CRTDA recently re-launched its “Nationality Campaign”, lobbying politicians on the right for women to nationalise their children if marrying non-Lebanese.

Nationality law

The nationality law was established in 1925 and partially reformed in 1994 in a complex decree.

According to a 2008 report by the non-governmental organisation (NGO) Frontiers Association, the 1994 amendment allows the child of a Lebanese mother and foreign father to gain Lebanese citizenship after the child’s marriage to a Lebanese, and at least five years uninterrupted residency in the country, including one year after marriage.

A more comprehensive reform to the nationality law has become mired in the political issue of the presence of tens of thousands of Syrian workers and 400,000 Palestinian refugees in Lebanon.

Some politicians have argued that to allow Lebanese women to nationalise the children they have with non-Lebanese, such as Syrians and Palestinians, would be to shake up the delicate sectarian demographic on which the country’s political system is founded.

But according to activist Masri, figures from the Interior Ministry from 2001 indicate that only 1,000 Lebanese women are married to foreigners, although she admits these need updating with field research.

“However, the issue is not about how many women are married to Palestinians, Syrians or other foreigners but that they have to amend this law to highlight that this is a human right,” she said.

Fewer rights

Even in simple, everyday tasks, women can find they have fewer rights than men.

Rania Choueiri, a jewellery designer who owns a shop on trendy Monot Street, recounts her story of trying to open a bank account for her son, Karim.

“They asked me where is his father,” said Rania. “I asked why they need his father when I am his mother and want an account for my son. They told me that only the father can open the account. I couldn’t believe it.”

Lebanon’s nationalisation campaign has harnessed social networking website Facebook. A group centred on discussion of the nationality law currently has some 8,000 members.

“Many Lebanese women abroad have children and would like to return to Lebanon with their families but are prohibited because they are unable to provide legal papers to their families,” said Masri.

Link to original article

read more...

Reuters article: لبنانية خسرت دعوى قضائية لانتزاع حق منح جنسيتها لاولادها


بيروت (رويترز) - خسرت اللبنانية سميرة سويدان دعوى قضائية على الدولة اللبنانية لانتزاع حقها بمنح جنسيتها لاولادها من أب مصري.

كانت محكمة الدرجة الاولى في جديدة المتن قد قضت في 16 يونيو حزيران الماضي بحق سويدان منح جنسيتها لاولادها الاربعة من زوجها المصري المتوفى عام 1994.

لكن محكمة الاستئناف المدنية قضت يوم الثلاثاء بفسخ حكم منح سويدان اولادها جنسيتها لمصلحة الاستئناف الذي كانت تقدمت به هيئة القضايا للحكم القضائي.

ورغم تصريحات الكثير من المسؤولين اللبنانيين بمساندة حق المرأة اللبنانية منح جنسيتها لاولادها الا ان الدولة اللبنانية لا تزال ترفض منح الجنسيات لابناء اللبنانيات لاسباب عدة ابرزها تجنب منح جنسيات لفلسطينيين حفاظا على حق العودة ولعدم الاخلال بالتوازن الديموجرافي كون معظم المتزوجات من فلسطينيين هن من الطائفة المسلمة السنية.

حملة "جنسيتي حق لي واسرتي" التي تنظم منذ فترة اعتصامات واجتماعات للمطالبة بحق المرأة بجنسيتها لاولادها اعربت في بيان عن الاسف للحكم القضائي القاضي برد دعوى سويدان برمتها معتبرة "ان هذا القرار غير مفاجيء نظرا الى سجل مقاربة الدولة اللبنانية غير المشجع لهذه القضية"

ورأت "ان الحل الوحيد لانصاف النساء وتكريس حقوقهن في المواطنة والجنسية يتمثل في تعديل قانون الجنسية الحالي."

واكدت المضي "في المسيرة النضالية من اجل ضمان حصول النساء على حقهن بمنح الجنسية لاسرهن"

وتجمع عشرات الناشطين والداعمين لقضية سويدان امام قصر عدل محكمة جديدة المتن شمال بيروت باعتبار ان حالها يشبه حال شريحة كبيرة من النساء اللبنانيات المتزوجات من جنسيات اخرى واللواتي ينتظرن تطورات قضيتها قبل اتخاذ خطوات مماثلة.

وتساءلت احدى الامهات الموجودات امام قصر العدل باستنكار "كيف لا يحق لنا ان نمنح الجنسية فيما نمنح الحياة؟"

read more...